مشى جراة عبر الممر ناظِرا الى صور العائلة الملكية على حائط الممر. نظر حوله و بحث عن ناس ولكن لم يرى اي شيء او اي ناس ولذلك نتهز جراة الفرصة لنظر إلى صور عائله. سليه الصور جراة و هو يضحك من الملابس السخيفه التي تلبسها عائلته و وجه أخيه. كان يشعر بالكرامة من رؤية الصورة ولكن يعرف ان لحظة الصور كانهم مزيفة. نسي أن الصورة التقين أثناء زمن الحرب بين كل البلدان في المنطقة. ما تمثّل الحرب الكبيرة أسوأ أوجه الناس فقط بل دهش الكل من شر الحرب أيضا. استمرت البلدان في الكفاح في الحرب الكبيرة لأنه لم يكن من الممكن أن يغلب ضد أي بلد آخر و ينشئ حكم في ارجاء المناطق بكاملها ولذلك كان من الضروري ان يستمر الكل في الكفاح حتى يصبح بلد واحد منتصر.
أصبح جراة حزين و قرر أن يذهب الى الصالة لآنها كانت المركز السياسي في القلعة و لآنه كان يريد أن يبدأ يومه. دخل الى الصالة الضخمة تلك يتسع لدعوة كل الناس في البلد الى القصر مناقشة المجتمع و السياسة و القوانين و جاء وفد إلى جرأة عندما دخل الى الصالة.
قال عضو من الوفد "أعرف أنّك الشخص الذي هو من اللازم أن أتكلم معه عندما رأيتك و أنت تدخل الصالة للمرة الأولى"
فقال جارة " كيف يمكنني أن أساعدك؟"
هذه الحكاية مشوّقة ، ماذا سيحدث يا ترى...؟
ReplyDelete