قال المزارع "ما أحلى وطننا بسبب قراراتك الحكيمة!"
فقال جرأة "هدفي مساعدة كل مواطنين بلدنا لذا أستهدف لتّخليص الناس من أحوالهم السيئة"
فقال المزارع " الحمد لله لحكمتك التي هي وفيرة و عظيمة و الآن من الممكن أن يدخل الضوء في حياتي بسببك"
تجاوب جرأة معه و فقال "شكراً ولكن هذا واجبي و في الحقيقة ليس هناك اي شئ وفير سوى مدحك"
غادر المزارع الى مدينته
ظنّ جرأة "مازلتُ أريدُ أن اساعد الناس أكثر ولكن لا أعرف إذا كنت متأخرا لاجتماعي مع أبي..."
على أنّ قُطِع تسلسل أفكاره عندما دخل صديقه لاغز الى الصالة الضخمة
صرج لاغز عليه "فتشتُ عنك جرأة كل الصباح! زرتُ إسطبل الخيول و المطبخ لأني أردتُ أن أتكلم معك عندما توقفت و تساءلت عن شخصيتك ثم أدركتُ حيث ستكون"
قال جرأة "في الحقيقة؟ لم يخطر علي بالي أنك فتشتَ عني كل الصباح ولكن ظنتُ أنّك عرفتَ حيث سأكون في أي القلعة لأني قلت لك أمس أني صرت أعمل في هذه الصالة الضخمة منذ الاسبوع الأخير. على كل الأحوال لماذا تفتش عني اليوم؟ هل هناك مشكلة بحياتك أو مع أصدقائنا؟"
من المؤسف أنك لم تنهي هذه الحكاية
ReplyDelete