ضحك لاغز و قال "لا... ليس هناك مشكلة بحياتي أو مع أصدقائنا و أنت سخيف إذا ظنّك عن هذه الأشياء اولا! لم خطر على بالك أني أردتُ أن أتكلم معك لأننا أصدقاء مع أنك مجنون قليلا فأني أستمتع دائما بالتحدّث معك عن حياة او بالمجادلة عن السياسة."
نظر لاغز حولهم و سأل " هل انتهيت من عملك هنا؟ ظنت أن عندك اجتماع مع أبك مبكرا؟"
نظر جراة على ساعة الحائط و أجاب عليه "طبعا و لم يكن قد نسيتُ عنه ولكن قابلت مزارع ذو مشكلة و اردت مساعدته.
فقال لاغز " قلبك عنده فسحة كثيرة جداً بما أنك تقلق عن حياة الناس الأخر قبل تظن عن حياتك و هذا السلوك ليس عادي لسلوك أمير العائلة الملكية"
ضحك جرأة " الآن أنت الشخص المجنون بما أني من الممكن أن أفعل اي شيء في هذا ارض و في هذا بلد! أنا حر ليس لأني الامير فحسب بل لأني انسان أيضا."
قال لاغز "نعم, نعم, أوافق عليك و أعي عن كل مشكل المواطن لكن اِكون حذر لأنك لا يعرف الناس الذي يستمع إليك. هذا زمن في تاريخ بلدنا و قاعدة على يد أبك ليس الأحسن زمن ليكون حر و مع ذلك من الازم أن تذهب إلي الأجتماع معه فالله يعطيك القوة للتكلم معه."
فقال جرأة "تقلق كثير جدا, هو أبي و كان الله يعطيني حبه فعندي الشجاعة. فلنذهب إلى قاعة العرش."
No comments:
Post a Comment